graphic artists in the arab countries

توزيع جوائز محمود كحيل ومعرض دولي حول النزوح والهجرة في "بيت بيروت"

وزعت جائزة محمود كحيل السنوية في احتفال أقيم ليل الاثنين – الثلثاء في "متحف بيت بيروت" في حضور عدد كبير من الفنانين والاكاديميين العرب والاجانب وجمهور هذا الفن، وفاز عن فئة الكاريكاتور السياسي، وهي الفئة الابرز بين الجوائز وقدرها عشرة آلاف دولار، الفلسطيني الأردني الجنسية محمد عفيفه.

عمل عفيفه في عدد من الصحف آخرها "العربي الجديد"، وهو يعمل وينشر بشكل مستقل ويمارس انماطاً مختلفة من الفنون المرئيّة. وقال لـ"النهار" بعد إعلان فوزه، انه وصل الى فن الكاريكاتور بالمصادفة وكان قد تخطى العشرين من عمره، بعد محاولات فاشلة عدّة: "كنت بحاجة لمؤسسة او منصة مثل مبادرة معتز ورادا الصواف كي تقف الى جانبي وتدعمني كما تدعم الفنانين الشباب اليوم، إلاّ أن أحداً لم يكن يدعم الكاريكاتور وكان جمهور هذا الفن قليلاً، في النهاية وجدت أشخاصاً دعموني مثل جريدة "العربي الجديد" و"الغد" الاردنية كي أكون ما أنا عليه اليوم ويرى مئات العرب رسوماتي". وأشار الى أن "الانسان كقيمة وفكر وحقوق مدنية هو أولوية في أعمالي"، حيث "أحاول في هذه الرسوم التي تقف ضد الظلم والديكتاتورية والاحتلال والتمييز العنصري، ان أطرح اسئلة على المتلقي وألاّ أكون مباشراً".

وفاز عن فئة الروايات التصويرية كتاب "توينز كارتو" لهيثم ومحمد السحت من مصر، وعن فئة الشرائط المصورة كمال زاكور من الجزائر، وعن فئة الرسوم التصويرية والتعبيرية ساندرا غصن من لبنان، وعن فئة رسوم كتب الأطفال هاني صالح من مصر.

ومنح الفنان التشكيلي المصري الكبير حلمي التوني جائزة "قاعة المشاهير لإنجازات العمر" الفخرية، وهي جائزة تمنح تقديرا لمن أمضى ربع قرن أو أكثر في خدمة فنون الشرائط المصورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتور السياسي. فيما ذهبت جائزة "راعي القصص المصورة العربية" الفخرية إلى مجلة "سمندل" اللبنانية، وهي جائزة تمنح تقديرا للذين يدعمون الشرائط المصورة والرسوم الكاريكاتورية في العالم العربي على نطاق واسع ويساهمون في التراث الثقافي للمنطقة.
Source