المصرية دعاء العدل تفوز بـ«جائزة محمود كحيل» للكاريكاتير السياسي

حازت المصرية دعاء العدل على جائزة محمود كحيل عن فئة الكاريكاتير السياسي، لتكون أول امرأة تحصدها منذ تأسيس الجائزة. ففي مؤتمر صحافي عقد في الجامعة الأميركية في بيروت، تمّ الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة محمود كحيل التي تنظمها «مبادرة معتزّ ورادا الصوّاف للشرائط المصوّرة العربية» للسنة الثانية على التوالي. وتولّت لينا غيبة، مديرة المبادرة المذكورة، مهمة الإعلان عن أسماء الفائزين في الفئات السبع التي تضمنتها المسابقة في نسختها الثانية. وجاءت النتائج لتشمل 5 فئات أساسية شارك فيها 356 عملاً فنيّاً رشّح أصحابها لنيل جوائزها، من 12 بلداً عربياً بينها سوريا وفلسطين والمغرب الذين يشاركون في المسابقة للمرة الأولى. فيما قدّمت جائزتان فخريتان على هامش المسابقة حاز على واحدة منها «قاعة المشاهير لإنجازات العمر» الرسام اللبناني حبيب حداد (صحيفة الحياة)، وهي مخصّصة لمن أمضوا ربع قرن أو أكثر في خدمة فنون الشرائط المصورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتير السياسي. أما الجائزة الثانية «راعي الشرائط المصوّرة» التي تندرج في الفئة نفسها، فقد ذهبت إلى مؤسسي مهرجان «كايرو كوميكس»، كونها من المؤسسات العربية الرائدة في نشر الفن الكوميدي عبر الشرائط المصوّرة. وفي موضوع الجوائز الخمس الأساسية، فقد فازت بالأولى منها عن فئة الكاريكاتير السياسي وقيمتها 10 آلاف دولار، المصرية دعاء العدل (جريدة المصري اليوم)، التي شاركت فيها من خلال 3 أعمال كاريكاتيرية تراوحت بين مواضيع اللاجئين وعمليات الإرهاب والتعبير عن الحرية. فيما حصل اللبناني فؤاد مزهر على الجائزة الثانية (قيمتها 10 آلاف دولار أيضاً)، وذلك عن فئة الروايات التصويرية من خلال عمله «الصفّ الخامس - العودة إلى الوطن». أما الجائزة الثالثة عن فئة الشرائط المصورة فقد فاز بها التونسي عثمان سلمي عن عمل حمل اسم «الشرارة» وبلغ قدرها 6 آلاف دولار. وبالنسبة لجائزة فئة الرسوم الغرافيكية وقدرها 5 آلاف دولار فقد حصدها المصري محمد مصطفى الذي شارك في هذه المسابقة بعملين، حمل أحدهما عنوان «رحلة في حياة إنسان»، والثاني «ثلاث رسمات وأيادي الساعة». كما فازت اللبنانية مايا فداوي بجائزة وقدرها 5 آلاف دولار أيضاً عن عملها «علياء والقطط الثلاث» عن فئة رسوم قصص الأطفال. وأشارت لينا غيبة مديرة «مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصوّرة العربية»، التي أخذت على عاتقها تنظيم هذه الجائزة سنوياً، إلى أن مجمل الأعمال التي شاركت في مسابقة جائزة محمود كحيل لهذا العام حملت مواضيع مختلفة تميّزت بالرقي وكانت غالبيتها ترتبط ارتباطاً مباشراً بالتمخّضات السياسية التي عاشتها الدول العربية في الفترة الأخيرة. وتابعت في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «لقد برزت في العام الحالي المشاركة الأنثوية التي لم يسبق أن شهدناها في العام الماضي، ولا سيما في الرسومات الخاصة بكتب الأطفال وكذلك في مجال الكاريكاتير السياسي». ووصفت مشاركة بلدان عربية تعاني من عدم الاستقرار في أوضاعها السياسية، كسوريا والعراق واليمن بأنها زوّدت المسابقة بزخم وحماس كبيرين، بحيث لم تمنع أصحابها من التعالي على جراحهم والمشاركة في الجائزة المذكورة لترجمة شعورهم بالقلق تجاه بلدانهم. وكانت لجنة حكم مؤلّفة من ارمان حمصي واندرو وارنر وبهية شهاب وجورج خوري وجان بيار ميرسييه شناوي قد أشرفوا على نتائج الجائزة، معتمدين المعايير نفسها المعروفة في أهم المسابقات العالمية. وأقيم في الجامعة الأميركية وفي موازاة هذا الحدث، معرض لأعمال الفائزين بالجائزة ونخبة من المشاركين فيها الذين استطاعوا الوصول إلى مرحلة النهائيات. وتجدر الإشارة إلى أن «مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصوّرة العربية» ومقرها الجامعة الأميركية في بيروت، تتولّى تنظيم هذه الجائزة بهدف تعزيز ودعم البحوث المتعددة التخصصات عن الشرائط المصورة العربية. وتقوم جائزة محمود كحيل التي تأسست في عام 2014 بإجراء مسابقة سنوية في الشرائط المصورة والكاريكاتير السياسي والرسوم التعبيرية لإبراز مواهب وإنجازات أصحابها.
Source