graphic artists in the arab countries

أنس الضو.. فنان مغربي شاب يتوج في "فيكام" ويعرض إبداعاته بالبيضاء

هشام بوعلي
الخميس 28 مارس 11:30 - 2019

أنس الضو، شاب مغربي موهوب، يجمع بين تقنيات إبداعية مختلفة، حبه للرسم والألوان وطاقته الاستثنائية في إخراج أفكاره إلى الواقع، مكنه من السير بخطوات حثيثة وعملاقة لفرض نفسه كمبدع شاب يراكم نجاحات تلو الأخرى، آخرها تتويجه بالمسابقة الكبرى "عائشة" بالمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، التي تمنح لأفضل مشروع شبابي إبداعي لصناعة فيلم "آنيمشن"، وأيضا عرضه لأعماله أمام جمهور مدينة الدار البيضاء، في معرضه الفني الفردي الأول .

في تعليقه على التتويج بجائزة "عائشة" قال أنس الضو، في تصريحه لموقع القناة الثانية، إنه لم يكن يتوقع التتويج في هذا المهرجان، كاشفا أنها "كانت مفاجأة وإحساسا جميلا، غير أنها من جهة أخرى تضع علي ثقلا، لأن الكل سينتظر تقديم فيلمي السنة المقبلة".

وعن فكرة فيلمه المقبل، قال الفنان المكناسي، إنه سيكون مستوحى من قصة مصغرة حول حياتي كفنان شارع من خلال تسليط الضوء على فترات من عمري، حيث حاولت تجميعها في قصة رسوم متحركة، مضيفا أنه "لطالما كان لدي طموح إنجاز فيلم تحريك، وبعث الحياة في جدارياتي ولوحاتي الفنية، ونفس الأمر بالنسبة للشخصيات التي أرسمها أردت دائما أن تعيش معي وتتحدث مع الآخرين".

وأوضح الضو، أن "فيكام" كان بالنسبة له كشاب مكناسي، فرصة من أجل لقاء عدد كبير من المبدعين الكبار في المجال، "حيث يجمعك بهم في نقاشات تساعدك على تطوير قدراتك وشحذ مواهبك.. وهنا تزداد إعجابا بالمجال ويحفزك المهرجان على بذل مجهودات أكبر"

وفي حديثه عن واقع فن الشارع بالمغرب، اعتبر فنان الكرافيتي، أنه بدا يحصل نوع "الاعتراف والاهتمام بهذا النوع الفني، فقبل سنوات قليلة كان من المستحيل الرسم في الشارع، كان الأمر كأنه محرم".

أنس الضو، شاب مغربي موهوب، يجمع بين تقنيات إبداعية مختلفة، حبه للرسم والألوان وطاقته الاستثنائية في إخراج أفكاره إلى الواقع، مكنه من السير بخطوات حثيثة وعملاقة لفرض نفسه كمبدع شاب يراكم نجاحات تلو الأخرى، آخرها تتويجه بالمسابقة الكبرى "عائشة" بالمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، التي تمنح لأفضل مشروع شبابي إبداعي لصناعة فيلم "آنيمشن"، وأيضا عرضه لأعماله أمام جمهور مدينة الدار البيضاء، في معرضه الفني الفردي الأول .

في تعليقه على التتويج بجائزة "عائشة" قال أنس الضو، في تصريحه لموقع القناة الثانية، إنه لم يكن يتوقع التتويج في هذا المهرجان، كاشفا أنها "كانت مفاجأة وإحساسا جميلا، غير أنها من جهة أخرى تضع علي ثقلا، لأن الكل سينتظر تقديم فيلمي السنة المقبلة".

وعن فكرة فيلمه المقبل، قال الفنان المكناسي، إنه سيكون مستوحى من قصة مصغرة حول حياتي كفنان شارع من خلال تسليط الضوء على فترات من عمري، حيث حاولت تجميعها في قصة رسوم متحركة، مضيفا أنه "لطالما كان لدي طموح إنجاز فيلم تحريك، وبعث الحياة في جدارياتي ولوحاتي الفنية، ونفس الأمر بالنسبة للشخصيات التي أرسمها أردت دائما أن تعيش معي وتتحدث مع الآخرين".

وأوضح الضو، أن "فيكام" كان بالنسبة له كشاب مكناسي، فرصة من أجل لقاء عدد كبير من المبدعين الكبار في المجال، "حيث يجمعك بهم في نقاشات تساعدك على تطوير قدراتك وشحذ مواهبك.. وهنا تزداد إعجابا بالمجال ويحفزك المهرجان على بذل مجهودات أكبر"

وفي حديثه عن واقع فن الشارع بالمغرب، اعتبر فنان الكرافيتي، أنه بدا يحصل نوع "الاعتراف والاهتمام بهذا النوع الفني، فقبل سنوات قليلة كان من المستحيل الرسم في الشارع، كان الأمر كأنه محرم".


وأورد المتحدث، أن عاش تطور هذا الفن منذ البداية بالمغرب، مسجلا تطوره "من عندما كنا نرسم فقط في الجدران المحيطة بسكة القطار أو في منازل مهجورة، إلى السنوات الأخيرة التي بدأنا نخرج فيها من الظل، وأصبحنا نمارس فننا في الفضاءات العامة، وهذا أمر جيد، حيث أولا تشارك فنك مع الغير ومن جهة أخرى تساهم في التحسين من جمال الفضاء".

ويقيم الفنان المكناسي، معرضه الفردي الاول، بالمركب الثقافي "لوزين" بمدينة الدار البيضاء، اختار له عنوان "الزميطة"، وعن طبيعة هذا المعرض قال الضو، إنه "خارج من القلب، يضم مجموعة من التقنيات، كالنحت والطباعة الحريرية ولوحات بالفرشاة.. موضوعه حول ما أعيشه، ما أراه وأسمعه كل يوم، وأيضا التطور الفكري الذي عشته، منذ دراستي بالمسيد ثم الانتقال إلى التعليم النظامي وأيضا مختلف التحولات التي ترافق حياة أي شاب مغربي."

Source