caricature artists in the arab countries

Hassan Hakem
/ حسن حاكم
  • animation_3.jpg
  • animation_2.jpg
  • animation_1.jpg
EN | AR

Hassan Hakem, of Sudanese origin, was born in Inshas, a city outside of Cairo, in Egypt, in 1929.
He graduated from the Faculty of Fine Arts in 1958, but he had already entered the world of journalism.

Hakem was haunted by the Arab mind and founded “Karawan,” a children’s magazine, along with several other artists. He also worked on an Arab animation called “Titi and Rashwan,” in collaboration with fellow artists Abdel Halim El Berjini and Mustapha Hussein.

His 28 years in Kuwait were very busy. Hakem participated in many international exhibitions and was one of three caricaturists worldwide to win the Sofia Press Award.

He contributed to many children's books and to the scientific encyclopedia (which was sponsored by the Kuwait Foundation for Scientific Advancement).

He later moved to Cairo and won the Mustafa Amin Award. He also became well known as the president of the World Federation of Caricaturists.

Hassan Hakem was an enduring figure in the world of Arab caricature for many generations in “Hawa,” “El Kawakeb,” “Miki” and “Samar” publications.

لو لم يكن رساماً كاريكاتورياً لوجب عليه أن يكون. إنه الفنان حسن حاكم السوداني الأصل والمولود في «إنشاص» إحدى قرى مصر عام 1929.
تخرّج من كلية الفنون الجميلة عان 1958، لكن نبوغه المبكر أدخله مجال الصحافة قبل ذلك وأصبحت خطوطه معروفة على صفحات المساء، quot والصور.

كان مسكوناً بالهمّ العربي فأسس مع مجموعة من الرسامين مجلة (الكروان) المخصصة للأطفال وكان الهدف منها أن تكون عربية الطابع والشخصية، كما قام بإنتاج فيلم عربي بالرسوم المتحركة وقد شاركه في ذلك الفنان عبد الحليم البرجيني ومصطفى حسين تحت عنوان «تيتي ورشوان».

وافق عام 1964 على عرض زميله في دار الهلال المرحوم حسن زكي أحد مؤسسي مجلة حواء ثم تركها ليعمل في الكويت في مجلة العربي حيث عاش هناك فترة 28 سنة كانت دفقاً من النشاط والعمل قام خلالها بالاشتراك بالعديد من المعارض الدولية وقد فاز في أحدها (صوفيا برس) باعتباره واحداً من أفضل ثلاث رسامين في العالم.
ساهم في عديد من كتب الأطفال وفي الموسوعة العملية التي كانت تشرف عليها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي فاتخذ قراره بالرحيل الى القاهرة.

بعدها بعام ساهم في إصدار مجلة الكاريكاتور المصرية وعمل فيها كرسام ومستشار فني كما نال جائزة مصطفى أمين كأحسن رسام عربي.

ذاع صيته فقدم رئيس الاتحاد العالمي لرسامي الكاريكاتور مع جمع كبير من الرسامين ليشاهدوا أعمال هذا الفنان الفذ وما لبث أن وصفه بأنه يوازي أحد أهرامات مصر وأنه من أحسن رسامي العالم وقد نال عضوية الاتحاد الشرفية.

لقد وسم حسن حاكم الرسم الكاريكاتوري بعلامة فارقة رافقتها الأجيال على مدى سنوات طويلة في حواء والكواكب وميكي وسمر. كانت روحه أكبر من أن تحتويها ريشة ولون، فكان يحلّق في فضاءات ويسبح في خيالات، لقد قال مرة أن الرجل إن كان يمشي على الأرض فذلك ليس هو الكاريكاتور، فالكاريكاتور الجيد هو القادر على رسم أي شيء في الدنيا، بسبب مخزونه يخطّها بكل أمانة رسوماً رائعة تنطق بتفسير تلك الخيالات.